كما نبهت إلى ''خطورة إقحام مؤسسة الرئاسة بأساليب مُلتوية بنيّة ضرب استقلالية القضاء وإقحامه في التجاذبات السياسيّة من طرف "المُتاجرين" بدم الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي''، وفق نص البيان.
ودعت، في سياق متّصل، مُختلف الأطراف إلى الاستفادة من انتهاء الأزمة السياسية التّي شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة بحصول الحكومة على تزكية البرلمان وأداء الوزراء القسم أمام رئيس الجمهورية و''عدم العمل على تسميم الأجواء من جديد خدمة لأجندات سياسويّة ضيّقة تتعارض مع المصلحة الوطنية للبلاد أملاً في إرباك المسار الديمقراطي وتعطيل مسار الاستحقاق الانتخابي''.
وجددت الحركة حرصها على الشراكة والتوافق مع مختلف القوى السياسية والاجتماعية بالبلاد وفي مقدمتها رئيس الجمهورية.
وكان أعضاء من الهيئة، قدا أكّدوا إثر لقائهم ببالباجي قايد السبسي يوم أمس، أنّهم أطلعوه على آخر المستجدات بخصوص قضية ما يعرف بـالجهاز السري لحركة النهضة.